وعد الحب

# منتدى وعد الشبابي #
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالتسجيلدخول</a><hr>

شاطر | 
 

 انت على نفسك بصير

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عاشق الحب
عضو مميز
عضو مميز
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 349
العمر : 22
المزاج : الله يستر
تاريخ التسجيل : 10/03/2008

بطاقة الشخصية
ثانكس لك صديقي ،،:

مُساهمةموضوع: انت على نفسك بصير   8/3/2009, 2:38 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

اخوة الايمان:...
..:{



]إن الموت مصيبة قال تعالى:"فاصابتكم مصيبة الموت"
إلا أن الغفلة عن تذكره مصيبة أعظم ؛
فنسيان الموت يصيب القلب بالغفلة والقسوة ،
فمن أجل هذا أمر النبي صلى الله عليه وسلم الأمة بالإكثار من ذكر الموت ،
فقال: " أكثروا ذكر هادم اللذات: الموت ".


وانطلاقا من اتباع سنة الرسول عليه الصلاة والسلام
ولان تذكر الموت يجعل القلب في حالة يقظة دائمة
فقد كان السلف رضي لله عنهم يكثرون من ذكر الموت،
هذا الربيع بن خثيم رحمه الله كان قد حفر في داره قبرا ينام فيه كل يوم مرات ،
يستديم بذلك ذكر الموت ، وكان رحمه الله يقول :
" لو فارق ذكر الموت قلبي ساعة لفسد."




لماذا الغفلة ؟:

الغفلة لغة:
السهو عن الشيء وهو مصدر غفل يفغل غفلة وغفولاً، يقول ابن فارس الغين والفاء واللام أصل صحيح
يدل على ترك الشيء سهواً ،وربما كان عن عمد ،والغفلة غيبة الشيء عن بال الإنسان وعدم تذكره له،
وقد استعمل فيمن تركه إهمالاً وإعراضاً كما في قوله تعالى:
" وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مَّعْرِضُونَ" [الأنبياء:1] .

والغفلة اصطلاحاً
قال المناوي: الغفلة فقد الشعور بما حقه أن يشعر به..، وقال الراغب سهو يعتري الإنسان من قلة التحفظ والتيقظ..

وقيل: متابعة النفس على ما تشتهيه، وقال الكفوي: الغفلة عدم إدراك الشيء مع وجود ما يقتضيه.

الغفلة وما ورد فيها من الوعيد والعقوبة :-

قال تعالى: "وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ اعتذارفَرُوا يَا وَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ" [الأنبياء:97]. ..
حيث جعل تعالى الغفلة من صفات الكافرين وجعلها تعالى في سياق آخر سبب في صد العباد عن ربهم وعبادتهم له،
ولذا حذرهم تعالى من أول يوم للخليقة منها فقال تعالى :" وَإِذْ أَخَذَ رَبُّاعتذار مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ
وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلَى شَهِدْنَا أَن تَقُولُواْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ[ [الأعراف:172].

وقال تعالى : "وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ اعتذارثِيراً مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا
وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَـئِكَ اعتذارالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَـئِاعتذار هُمُ الْغَافِلُونَ"[ الأعراف:179].

وجعلها تعالى من أسباب ورود النار فقال تعالى: "إَنَّ الَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَاءنَا وَرَضُواْ بِالْحَياةِ الدُّنْيَا
وَاطْمَأَنُّواْ بِهَا وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ* أُوْلَـئِاعتذار مَأْوَاهُمُ النُّارُ بِمَا اعتذارانُواْ يَكْسِبُونَ" [ يونس:7-8].

ومن الأحاديث في خطر الغفلة حديث عبدالله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"القلوب أوعية وبعضها أوعى من بعض فإذا سألتم الله عز وجل أيها الناس فسلوه
وأنتم موقنون بالإجابة فإن الله لا يستجيب لعبد دعاه عن ظهر قلب غافل".

يقول ابن القيم:وأصل الشر الغفلة والشهوة..
قال تعالى:" وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَاعتذارانَ أَمْرُهُ فُرُطاً" [الكهف:28].

فهل ادركتم احبتنا خطر الحال الذي نحن عليه؟!؟وما سبب مرارة الواقع الذي نعيشه..!؟!؟

فيا من غره طول الأمل يا من قصر عن العمل..

لما كان استحضار العبد لبعض المعاني كذكر الموت يجعله دائما متيقظا مشمرا ،
بعيد عن غفلته التي قد تقتل قلبه..


حرصنا هنا في هذا الركن على التذكير بما نستطيع جمعه من المعاني
والمواعظ المعينة على ايقاظ قلوبنا من سبات الغفلة
وجعلها يقظة منيرة بنور الايمان..
ولنستعد ليوم الرحيل فكلنا عما قريب ملاقيه..


قف هنا وقفة جادة مع نفسك ، اصدق مع نفسك ، ولا تبخل في بذل النصح لها .
قل لها : ثمَّ ماذا ؟‍ ما هي النهاية لكل ما أنت فيه من إعراض عن سبيل الله ؟‍


راجين من المولى ان ينفع بما ننقل انه ولي ذلك والقادر عليه..



hothaifa

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
انت على نفسك بصير
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
وعد الحب :: .:. المنتدى الاسلامي .:.-
انتقل الى: